Call us at : 02-5830078

علاج النطق واللغة للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد

تحديات التواصل لدى الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد

يواجه العديد من الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد (ASD) تحديات في النطق واللغة والتواصل الاجتماعي. وقد تشمل هذه التحديات تأخر الكلام، محدودية المفردات اللغوية، صعوبة فهم اللغة، ضعف مهارات المحادثة، وصعوبات في استخدام اللغة بشكل وظيفي في المواقف اليومية.

وتشير الأبحاث إلى أن ما يقارب 50٪ من الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد يُعدّون من المتأخرين في الكلام، مما يؤكد أهمية التدخل المبكر والموجّه.

علاج النطق واللغة لاضطراب طيف التوحّد

في مركز فونيم لتنمية القدرات، نقدّم برامج علاج نطق ولغة فردية وقائمة على الأدلة العلمية للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد. ويركز العلاج على:

تنمية اللغة التعبيرية

تطوير اللغة الاستقبالية ومهارات الفهم

مهارات التواصل الوظيفي والبراغماتي (الاجتماعي)

وضوح النطق والطلاقة الكلامية عند الحاجة

ويتمثل هدفنا في بناء مهارات تواصل ذات معنى تدعم الاستقلالية، والتعلّم، والمشاركة الاجتماعية.

القراءة والكتابة واضطراب طيف التوحّد

يواجه العديد من الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحّد أيضاً تحديات مرتبطة بالقراءة والكتابة. لذلك ندمج دعماً لغوياً قائماً على مهارات القراءة، يركز على:

  • الوعي الصوتي
  • فك ترميز الكلمات
  • فهم المقروء
  • التعبير الكتابي
  • وذلك لتعزيز النمو الأكاديمي على المدى الطويل.

أهمية التدخل المبكر

يرتبط التدخل المبكر بشكل وثيق بتحسين مهارات التواصل، وزيادة التفاعل الاجتماعي، وتحقيق نتائج إيجابية طويلة المدى. ويتميز نهجنا العلاجي بأنه متمحور حول الأسرة، ومصمَّم بشكل فردي، ويستجيب لنقاط القوة والاحتياجات الخاصة بكل طفل.