يُطلق مصطلح الأطفال المتأخرون في الكلام على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 شهراً ويُظهرون تأخراً في تطور اللغة التعبيرية و/أو الاستقبالية دون وجود سبب طبي واضح. قد يستخدم هؤلاء الأطفال عدداً أقل من الكلمات مقارنةً بأقرانهم، أو يتأخرون في دمج الكلمات معاً، أو يواجهون صعوبة في فهم اللغة المنطوقة. ورغم أن بعض الأطفال المتأخرين في الكلام قد يلحقون بأقرانهم تلقائياً، إلا أن آخرين يحتاجون إلى دعم متخصص وموجّه.
في مركز فونيم لتنمية القدرات – أبوظبي، نؤكد على أهمية الكشف المبكر، حيث إن التقييم والتدخل في الوقت المناسب يساهمان بشكل كبير في تحسين مهارات التواصل على المدى الطويل.
علامات قد تشير إلى أن الطفل متأخر في الكلام
قد يلاحظ الوالدان ما يلي:
مفردات لغوية محدودة (أقل من 50 كلمة عند عمر السنتين)
محدودية في دمج الكلمات معاً
صعوبة في التعبير عن الاحتياجات والرغبات
ضعف في فهم اللغة المنطوقة
نهجنا في التقييم والتدخل
نُجري تقييماً شاملاً قائماً على أسس علمية وأدلة بحثية، يركز على:
اللغة التعبيرية
اللغة الاستقبالية
مهارات اللعب
السلوكيات التواصلية المبكرة
كما يتم تصميم برامج تدخل فردية تستهدف تنمية المفردات، وبناء الجمل، وتحسين الفهم اللغوي، إلى جانب تدريب الوالدين على استراتيجيات داعمة لتعزيز التواصل الوظيفي في الحياة اليومية.